هذا مكان مخصص للمقدمة، صياغة المقدمات هو كابوس أعيشه حقيقة في كل مرة أكتب فيها شيء يحتاج إلى مقدمة، حسنًا فـهنا مقدمة لم أتمكن من كتابتها، لذا اعتبروا هذه الأسطر غير المفيدة والتي أضاعت وقتكم كـ مقدمة، وهيا نغوص في أعماق ثرثرة أخرى.

الميزان يشير إلى عدم التوافق في النسب، هناك أحداث تحدُث ولها أسباب ولابد لها من أسباب حتى يمكننا تفسيرها ونخرج من مأزق الوقوع في خضم الحيرة، وعلى الكفة الأخرى ربما توجد أحداث تحدُث وليس لها أسباب، أو لها أسباب ولكننا لم نصل إليها لنعرفها بعد.

يقال: التفسير هو مشكلة العالم، وهنا نصتدم بحتمية أن لكل حدث في الماضي والحاضر أو حتى المستقبل سبب ما يفسر وقوعه، فقط عندما نضع كل الاحتمالات والفرضيات الممكنة ونتخذ من المعرفة محورًا لنا، يمكننا حينها بدء الرحلة، رحلة البحث عن السبب أو الأسباب، فلا محالة أن الأسباب مجودوة بوجود الأحداث.

دائمًا ما يصرخ أحد من أهل «منزلنا» في وجهي قائلًا: ”إن تركك للأمور وعدم إكمالها إلى النهاية هو ما تبرع به“. أهل هذا صحيح؟ هل أنا بارع حقًا في ترك الأمور مُعلقة في البداية أو في المنتصف أو حتى على مقربة من النهاية؟

وما هي النهاية التي يقصدونها أليست هي نفسها النهاية التي أصل إليها أنا؟ لا ليس تمامًا فالنهايات التي يضع إنسان تفسير لكونها نهاية بالنسبة له مختلفة ولو قليلاً عن التي يضعها إنسان غيره، ومن الواضح أني سأبرر ذلك الصراخ بأننا اختلفنا في الوصول إلى السبب الذي نحكم به على أن هذه المرحلة من حدثٍ ما هي النهاية، عندما أتوقف بحكم أني وصلت للنهاية أكون في نظرهم مخطئ.

أنا اعترف أنني ما زلت مراهقًا عشريني طائش، أنا الآن في زمنٍ مناسب للوقع في الأخطاء وأخذ القرارات غير الصائبة، إن لم أخطئ وأرتكب الحماقات في هذه الفترة من حياتي فمتى سأتعلم؟ وهل الوقوع في الخطإ هو السبيل الوحيد للتعلم؟ أيضًا لا أدري تمامًا، ولكنني تعلمت وحصدت الدروس بسبب وقوعي في الأخطاء وإرتكاب الحماقات.

الحياة نفسها تنقسم إلى فترات، ولكل فترة تجاربها، التي لابد من خوضها؛ حتى نتعلم ونحصد المعرفة والخبرة بالقدر الكافي مما يسمح لنا بالدخول إلى الفترة التي تليها، وكأنه لابد من دفع بعض الثمن من أجل المرور عبر بوابات الحياة أي فتراتها المختلفة.

وكما أقول ⁦⁦🙋🏾‍♂️⁩ دائمًا سيظل الوصول للمعرفة المطلقة محاولة يائسة في طلب الحكمة اللانهائية، فحياة مليئة بالأخطاء أحياها بكل شجاعة من أجل أن أتعلم خيرٌ لي من كل شيء.

أظن هذا المكان من التدوينة يصلح للخاتمة، فبعكس البداية التي لم يكن لها مقدمة، أظن أن التدوينة تحتاج إلى خاتمة، قصة هذه التدوينة غير مكتملة فلا أدري حقًا إن كنت قد تناولات كل الجوانب أم لا، ينقصني التحليل العميق لسلوكيات الإنسان، يا من تقرأ خذ هذه التدوينة على أنها محاولة لتفريغ بعض من أفكاري، وضع في بالك أنني قد أعود يومًا ما وأكمل هذه الحكاية، قد تتغير أفكاري قد تتطور وتصبح أعمق من يدري؟ ⁦🤷🏾‍♂️⁩

لذا دعني أقدم لك عرضًا، هيا اشترك في القائمة البريدية التي ستجدها في مكانٍ ما في أسفل هذه الصفحة وكن يا رفيقي ممن ينتظرون نهاية الحكاية، وبداية حكايات أخرى، وإن كنت مشتركًا بالفعل فهذا دليل على أنك تهتم بالفعل فكن على يقين تام أنني ممتن لك ⁦🌸⁦🙏🏾⁩.

نُشر بواسطة Esmat Ali

الحكمة اللانهائية، وأشياء أخرى أحيانًا.

Join the Conversation

7 Comments

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

  1. أتّفق معك في نقطة أنّ المقدمات يصعب كتابتها في بادئ الأمر و لكن ريثما تتعود على كتابتها ستجد أنّ ذلك كان محض تسرّعٍ للبدء في لب الموضوع😅 …
    لكنّي أتشوّق لمعرفة النهاية …
    تابع التقدم …

    إعجاب

  2. سوف تشكر هذه الأخطاء التي وقعت وتقع بها في هذه المرحلة بعد عدّة سنوات عندما تذهب إلى الثلاثينيات، أنا مدين جدًا لتلك الأخطاء الصغيرة أو الفادحة التي ارتكبتها يومًا فهي ما صنعتني بالشكل الحالي وقومّت ما كنت ساذجًا فيه يومًا ما، شكرًا على التدوينة يا عصمت استمر.

    إعجاب

  3. ي عميق انت 😉💜💜💜 كلام حلو لمن بهناك😤💜💜💜💜💜💜💜💜 وح انتظر الباقي ان شاء الله وانت ح تكمل وح تكون اعمق ان شاء الله وربنا يوفقك وكلنا معاك وانا معاك💜

    إعجاب

إنشاء موقع مجاني على ووردبريس.كوم
الشروع في
%d مدونون معجبون بهذه: